![]() |
Author: / MCD
" " . Language: ar Genres: News Contact email: Get it Feed URL: Get it iTunes ID: Get it |
Listen Now...
لاكروا: أحمد الشرع باق في الحكم
Wednesday, 11 February, 2026
التوسع الإسرائيلي في القدس الشرقية، الى جانب ملف الاحتجاجات الشعبية في إيران، وكسب الرئيس السوري أحمد الشرع للدعم الداخلي والدولي هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 12 شباط / فبراير 2026. الصحف الفرنسية تطرقت أيضا لملف الهجرة وحق اللجوء في أوروبا، كما العقبات التي يواجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أوروبا، وسياسة دونالد ترامب في منيابوليس. لوموند: الإسرائيليون يتقدّمون في كل الاتجاهات في القدس الشرقية تقول الصحيفة تشهد القدس الشرقية تصعيدًا غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلي، حيث تتقدم عمليات الهدم والطرد منزلًا بعد منزل، خصوصًا في حي سلوان الاستراتيجي القريب من الأماكن المقدسة. تحت غطاء القانون والمشاريع الأثرية والسياحية، تُهدم منازل فلسطينية تقيم فيها عائلات منذ أجيال، وذلك وسط حماية أمنية مكثفة. يشير المقال الى أنه ورغم الإدانات الأوروبية المتكررة، إلا أن تأثيرها يبقى محدودًا في ظل الدعم الأمريكي والتوجه السياسي للحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي هذا السياق تقول اليومية إن صدمة هجوم 7 أكتوبر 2023 استُغلت لتسريع هذه السياسات، مشيرة الى أن منظمات إسرائيلية وفلسطينية تحذّر من أن هذه الإجراءات لا تهدد فقط الوجود الفلسطيني، بل تقوّض أيضًا أي إمكانية مستقبلية لتسوية سياسية عادلة بشأن القدس. لوفيغارو: مذبحة المتظاهرين كانت متعمدة تكشف شهادات متطابقة للصحيفة أن أحداث القتل الجماعي في الثامن والتاسع من يناير/كانون الثاني في إيران لم تكن حدثًا عفويًا، بل عملية مخططة على أعلى مستويات الجمهورية الإسلامية، بأمر مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي. وفق مسؤول سابق بوزارة الداخلية، جاءت ما وصفها بالمجزرة نتيجة إعداد أمني طويل شمل تدريبًا عملياتيًا ونفسيًا على القتل، ونشر قناصة، كما استخدام عناصر بلباس مدني لتوجيه المتظاهرين نحو كمائن دامية. يقول المسؤول إن هذا العنف يندرج ضمن تاريخ طويل من القمع، من الإعدامات الجماعية في الثمانينيات، مرورًا باغتيالات التسعينيات، وصولًا إلى القتل الجماعي خلال احتجاجات 2009 و2019 كما 2022. ومع الاحتجاجات الأخيرة، شدد النظام قبضته مجددًا، مستخدمًا أسلحة عسكرية ضد متظاهرين سلميين، وفرض تعتيمًا إعلاميًا لإخفاء الجرائم، وسط استمرار الإعدامات والتلويح بعنف أشد لقمع أي تحرك مستقبلي. لاكروا: أحمد الشرع باق في الحكم بعد عام على سقوط بشار الأسد، يرى الباحث توماس بييريه أن أحمد الشرع لم يعد يُنظر إليه كرئيس انتقالي، بل كرئيس فعلي يتمتع بشرعية داخلية وخارجية متنامية، اكتسبها من خلال إسقاط النظام السابق، وإعادة توحيد البلاد، فضلا عن الانفتاح الدبلوماسي الدولي. أمنيًا، يشير التقييم إلى تحسن نسبي مع تراجع الحوادث الخطيرة، رغم استمرار بؤر توتر أساسية، أبرزها في السويداء ذات الغالبية الدرزية، حيث لم تُحل الخلافات مع السكان، وفي الشمال الكردي حيث لا تزال المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية تراوح مكانها. إقليميًا، يقول بييريه تواجه دعوات انفصالية درزية عراقيل جغرافية وسياسية. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فرغم رفع العقوبات، يرى الباحث أن دعمها لدمشق يبدو سياسيًا أكثر منه اقتصاديًا، ويخدم توازنات حلفائها الإقليميين الساعين إلى سلطة مركزية قوية في سوريا. لومانيتيه: في بروكسل اليمين واليمين المتطرف يقوضان حق اللجوء يشهد البرلمان الأوروبي في بروكسل تقاربًا متزايدًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف، انعكس مؤخرًا في تمرير نصين يشددان سياسة الهجرة ويقوضان فعليًا حق اللجوء. فقد تحالف حزب الشعب الأوروبي، أكبر كتلة برلمانية، مع ثلاث مجموعات من اليمين المتطرف لاعتماد تشريعات تتيح ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة تُصنَّف على أنها "آمنة"، حتى وإن لم تكن بلدانهم الأصلية. يرى الكاتب أن هذا التوجه يُعد انتصارًا لنهج رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ويكرس سياسة أوروبية أكثر تشددًا تجاه الهجرة. وضمن هذا الإطار أُقرت قائمة دول "آمنة" تضم بلدانًا مثيرة للجدل في سجلها الحقوقي، ما يجعل حصول مواطنيها على اللجوء شبه مستحيل. في المقابل، أثار هذا المسار انتقادات حادة من اليسار، الذي اعتبره انتهاكًا لكرامة طالبي اللجوء، خاصة مع إدانة المفوضية الأوروبية لخطوة إسبانيا الهادفة إلى تسوية أوضاع مهاجرين غير نظاميين. ليزيكو: ماكرون يواجه عقبات في أوروبا في افتتاحيتها ترى الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي يواجه تحديًا تاريخيًا متعدد الأبعاد، إنطلاقا من منافسة اقتصادية شرسة مع الصين، الى جانب ضغوط الولايات المتحدة السياسية الداعمة لإضعاف الاتحاد، كما تهديدات روسيا الأمنية متزايدة عبر الحرب الهجينة. منذ عام 2017، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاستقلال الاستراتيجي والسيادة الأوروبية، مؤكدًا على أولوية الاستثمار الأوروبي الممول بسندات مشتركة. غير أن مقترح الاقتراض الأوروبي الواسع قوبل برفض سريع من الدول "المقتصدة"، وعلى رأسها ألمانيا، التي ترى في الوضع المالي الفرنسي وإدارته عائقًا أمام هذه الطموحات. ورغم وجاهة أفكار ماكرون، يضيف الكاتب فإن المشكلة تكمن في فقدان فرنسا للمصداقية والموارد، خاصة بعد تعليق إصلاح التقاعد واقتراب نهاية ولايته. وهكذا، تبقى الحاجة الأوروبية ملحّة للتحرك، لكن قدرة باريس على قيادة هذا المسار تبدو محدودة تقول ليزيكو. لوموند: تسييس الأمن الداخلي في الولايات المتحدة في مينيابوليس بالولايات المتحدة، أدت سياسات إدارة ترامب في وزارة الأمن الداخلي إلى تصعيد العنف ضد المهاجرين وغيرهم ممن يصفهم "بأعداء الداخل". رغم سحب بعض العملاء ووعد ترامب "بنهج أكثر ليونة"، استمر التسييس العميق للأمن الداخلي، مع التركيز على مهاجرين وغيرهم من معارضي النظام السياسي. يرى المقال أن هذه السياسة تشبه استراتيجيات ما بعد 11 سبتمبر في محاربة الإرهاب، التي تجاهلت احترام الحقوق الأساسية. وفي هذا السياق يحذر الخبراء من تآكل الثقة بين المواطنين والسلطات، ويعتبرون أن إعادة بناء الثقة والأمن المدني قد تحتاج لأجيال، مع تغييرات تشريعية وتنظيمية واسعة.










